اية اليوم

” 9اَلْمَحَبَّةُ فَلْتَكُنْ بِلاَ رِيَاءٍ. كُونُوا كَارِهِينَ الشَّرَّ مُلْتَصِقِينَ بِالْخَيْرِ ( رو 12 : 9 ). .

الأحد، 10 أغسطس 2014



اسهروا. اثبتوا في الإيمان. كونوا رجالاً. تقووا  
( 1كو 16 : 13 )

اسهروا. اثبتوا في الإيمان. كونوا رجالاً. تقووا


لنا هنا أربعة رسائل في عدد واحد وهي جميعًا لازمة لنا كما كانت لازمة لأولئك الذين كُتبت لهم: -


أولاً: «اسهروا» 
إن المؤمن الذي يريد حقًا أن يكون أمينًا للمسيح يحتاج لأن يسهر على الدوام كما قال الرب نفسه «اسهروا وصلوا». إن الجندي أثناء حراسته يجب أن يكون مستيقظًا منتبهًا، فإذا نام أو حتى كان في حالة عدم الانتباه ارتكب ذنبًا يستوجب أقسى العقوبات.
ما أكثر المؤمنين الذين ينسون هذا فتصبح نفوسهم فاترة غير منتبهة! وا أسفاه على مثل هؤلاء، ووأسفاه على أي منا عندما يصير هكذا، إذ في حالة كهذه لا يستطيع أن يقف بجانب الحق أو أن يشهد للمسيح في مواجهة عدو عامل ساهر.




ثانيًا: «اثبتوا في الإيمان» «اثبتوا» 
هذا التحريض هام لأننا في الواقع نميل دائمًا لأن نسلك في الطريق السهل، وأن نضحي بجزء من حق الله لكي نتجنب التعب، ولكن في ذلك تشجيع للنفس على الانحراف كما وأنه خيانة للسيد.

ثالثًا: «كونوا رجالاً» 
 هذا يذكّرنا أيضًا بما هو مطلوب من الجندي الذي يجب أن يكون شهمًا، رجلاً، مستعدًا لأن يتحمل كل شيء ويثبت في مكانه بالرغم من هجمات العدو. هذا هو المطلوب من الجندي المسيحي ولو أنه لا يفعل ذلك في قوته الذاتية بل في الاتكال على الله. يقول داود: «لتتشدد ولتتشجع قلوبكم» ثم يعقب ذلك بالقول: «يا جميع المنتظرين الرب».

رابعًا: تقووا»
 هذه الكلمة تُشبه «اثبتوا». توجد أسباب كثيرة تستدعي طلب القوة. نحتاج إلى القوة حتى نستطيع الثبات ضد مكايد إبليس. إن الضعف السائد في كنيسة الله وحالة الانقسام الموجودة فيها الآن كما والمصاعب الكثيرة القائمة في الطريق، كل هذه تستدعي من خادم الله أن يتقدم إلى الأمام في قوة العلي "غير مُخوَّف بشيء من المقاومين " ( فى 1 : 28 )

إنه في الوقت الذي يكثر فيه الشر والاضطراب نحتاج إلى نعمة وقوة أكثر، في مثل هذا الوقت واجبنا هو أن نرفع وجوهنا إلى الله بالصلاة الحارة، كما أن واجبنا أيضًا أن نثبت بجانب ذلك الشخص المبارك الذي عظّم العمل معنا. لهذا يقول الرب لكنيسته «إنما الذي عندكم تمسكوا به إلى أن أجيء» و«تمسك بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك.
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق